bidaro com بيدارو كوم
أهلاً وسهلاً بكم في
منتديات بيدارو
مع اطيب الأوقات
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed
,, أهلاً بأخي وصديقي الإنسان، من كان ومن أين ماكان ,,
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عبدالله النوفلي
المدير العام
المدير العام

ذكريات من الماضي العراقي القريب (50)

في الأحد 12 يناير 2014, 11:24 am
ذكريات من الماضي العراقي القريب (50)

الأمر الذي بسببه نشاهد هذا التراجع الأمني في بعض الأيام التي دأبنا أطلاق تسمية: الدامية عليها نظرا لكثرة الدم الذي يتم أهراقه خلالالها يعود بأحد أسبابه لقلة تعليم وثقافة الأجهزة الأمنية وهذا ليس وليد اليوم بل يعود لأزمنة طويلة مضت حيث كانت السيطرات تستخدم للكسب والتعامل مع من يمر من خلالها بأخذ بعض من تجارة المارين عبرها، وكان يحدث هذا خصوصا في المناطق الزراعية حيث يمر الفلاح بسيارته المحملة بالرقي او البطيخ أو الخيار و ... ليكون لمن في السيطرة حصة من الحمولة سواء رغب أو لم يرغب لأن للسيطرة الأمر بأيقاف أية عجلة وأسباب الأيقاف كثيرة لا تعد ولا تحصى، ومرة روت لي أحدى الأخوات كيف عبرت سيطرة في منطقة مهمة من بغداد بعلبة من المشروبات الغازية حيث أن السيطرة منعتها من المرور بسيارتها أول الأمر وبعد أن أرتهم علبة المشروبات الغازية سمحوا لها بالمرور بعد أن أخذ الحارس تلك العلبة منتشيا بشربها، وليذهب كل ما في سيارة تلك السيدة دون ثمن حتى لو كانت السيارة مليئة بالمتفجرات، وهكذا نشاهد أن سيارات مفخخة كثيرة تعبر وتصل أهدافها بمثل هذه الممارسات.
ونعود لثقافة الحرس في السيطرات فكم من مرة صادفت شخصيا حراسا في السيطرات وهم يطلبون هوية العابرين وعندما كنت أعطي لهم هويتي كان في البدأ يمسكها بصورة مقلوبة ويتأمل بها، وعندما كان يتفاجأ بكون الصورة مقلوبة عندها كان يعرف أنه ماسك الهوية بصورة مقلوبة!!! أي انه لا يعرف القراءة والكتابة أو أنه ضعيف فيها، وأحيانا ينظر إلى الرموز أو لون الهوية أو شكلها كي يعرف حاملها، وحدثت مرة أن قاضيا كان يقود عجلته المعتبرة ومرّ بأحدى السيطرات الكثيرة في شوارع بغداد، فأوقفه حارس السيطرة قائلا أنه يريد التعرف على الشباب!!! الموجودين بالسيارة ولا أدري ما كان سبب محاولته التعرف على من في السيارة؟ وكان القاضي ولمعرفته بأحوال السيطرات وما يجري في شوارع المدينة لا يتحدث ولا يعرّف عن شخصيته للحارس ولا عن طبيعة عمله فقط أخرج هويته وأعطاها للحارس. وأخذ الحارس الهوية متفحصا أياها من جميع الجهات وكما هو معروف فإن هوية القاضي تتصدرها صورة ميزان العدالة رمز القاضي وعمله، فكانت عينا الحارس مركزة على الميزان في الهوية والقاضي ومن معه يتأملون المشهد دون كلام، وفجأة أنفجر الحارس بالضحك قائلا: عجيبة في عراق اليوم؛ حتى البقالين يركبون سيارات آخر موديل!!!! ويلبسون ملابس فاخرة وفي أعناقهم ربطة جميلة ... فضحك القاضي ساخرا وقال له: عندما تمر بمحلي الكائن في ... سأعطيك ما تريد وعلى حسابي...
هذا سبب عن بعض مصائب أهلنا في العراق، وإننا نرى في الدول المتقدمة يعتنون بثقافة الشرطة والجيش جيدا ويحرصون على تعليمهم لأن عملهم يهم حياة المواطن ومصيره، فمتى نتعلم من غيرنا؟
وبسبب مثل هذا وغيره نرى أن الشعب مازال يطالب بمطالب ربما ستطول مدة تنفيذها وحصوله عليها كاملة او بعضها ولو أن جميعها ملحة ومهمة وضرورية كي يعيش بكرامة حاله حال كل شعوب الدنيا، وما يحتاجه معروف للجميع: الماء .. الكهرباء .. مجاري المياه الثقيلة .. التخلص من القاذورات .. البطالة .. الجوع .. الاهتمام بالأيتام .. الأرامل ومستقبلهم .. المدارس .. الاهتمام بالجرحى والمعوقين .. العناية بصحة المواطن .. توفير الأدوية من مناشيء معروفة وجيدة .. معالجة آثار أسلحة الدمار التي تم أستخدامها في العراق .. معالجة أوضاع الموقوفين دون محاكمة .. أيقاف أعمال الإجرام والإرهاب والقتل العشوائي.. إيجاد فرص عمل للعاطلين... ولو أردنا تسطير كل احتياجات العراقي فإننا سنجد أن الصفحات لا تكفي لكل ذلك، لكن كل ما نكتبه ما هو إلا للتذكير ولتسليط الضوء ولإسماع من يعاني خلالا بأذنيه أن الشعب له حق يكفله الدستور الذي وضعته الكتل السياسية الموجودة على الساحة السياسية في العراق وعليها جميعا أحترام ما وضعته في الدستور وتنفيذه لأن الشعب أيضا خرج دون خوف رغم سنوات الإرهاب تلك التي كانت تضرب بشدة حينها وصوت بنعم لتلك المسودة وأصبحت رسمية وهو ينتظر بعد كل تلك السنوات التي مضت من يعطيه حقه وينصفه بموجبها.
ولكن يبدو أن لأطراف العملية السياسية كلٌ أجندة مختلفة عن غيره ويريد تنفيذها على حساب شركائه الآخرين بمختلف الأحزاب، فمرة سمعت من أحدهم أن مسؤولا روى له بعد أحدى العمليات الاجرامية أن كامرات في مناطق معينة رصدت المصدر الذي خرجت منه تلك العناصر الاجرامية كي تنفذ مخططاتها وهي مقرا لأحدى الكتل السياسية ولكن لم يتم الاعلان الرسمي عن ذلك وأصبحت الشماعة جاهزة وهي البعثيين والقاعدة و ... ولا يجرؤ أي طرف فضح الطرف الآخر!!! وحتى لو لم تكن هذه الرواية صحيحة لكن على الأرض والمعطيات التي نصل إليها نجدها تدفعنا لتصديق مثل هذا الكلام.
فهناك كتلا معينة تدفع وتغذي للخلافات بين كتلا أخرى كي تبقى الكتل ضعيفة وتتصارع من أجل البقاء وتبقى هي القوية والتي تفرض أجندتها على الآخرين وتمرر ما تريد وتستولي على أكبر قدر من الغنائم من موازنة العراق وأمواله!!! ونتيجة هذه السياسات أصبح من الشائع ان نسمع بمصطلحات لم نكن نسمع بها سابقا أمثال: المثلث السني ... مثلث الموت ... جيش المهدي ... عصافير الجنة ... جند السماء ... الصحوات ... أنصار السنة ... جيش محمد ... والمسميات كثيرة رغم أن بعض منها هدفها وأجندتها جيدة وتخدم العراقي كون جميع أبنائه أخوة لبعضهم، وأنا قرأت أحد الشعارات لتيار معين أبان أضطهاد المسيحيين كان يقول بالحرف الواحد: المسيحي أخوك في الوطن، ما يعني أنه له عليك حق الأخوة ويستوجب هذا الحق الاحترام والدفاع المشترك عنه.
ونتيجة تلك السياسات نجد عشرات الألوف من اللاجئين في سوريا والأردن وتركيا ولبنان ومنها انتشروا لبلدان العالم اجمع فمرة كنت أتحدث مع أصدقاء لي: فقلت ربما حتى في جنوب أفريقيا سنجد لاجئين عراقيين، ولما لا لأن بعض المسيحيين وعبر أيران دخلوا أفغانستان ومنها إلى باكستان في رحلة طويلة ومعاناة يصعب وصفها كي يستقر بهم الأمر في أستراليا مثلا!!! ونتيجة هذا التخبط السياسي نجد الاغتيالات مستمرة والانفجارات كثيرة وهناك من يضرب مناطق السنة او الشيعة أو غيرهم من سكان البلاد كي يحقق أجندته الاجرامية على حساب أخوته الآخرين، وأقول أخوته لأن امرأة بتر لها ساقيها في الانفجارات الأخيرة روت لأحدهم كيف أن من كان يرتدي ملابس أحد ضباط الجيش وبعد حدوث الانفجار الأول دعاهم إلى حمايته كي لا يصيبهم مكروه خصوصا وهن نسوة وكن خائفات مما حدث وبعد أن تجمهرت الكثيرات حوله تقول المتحدثة انه فتح سترته ونادى بصوت مرتفع مفجرا نفسه ولم تجد تلك المراة إلا نفسها في المستشفى بدون ساقين ... إنه كان يتحدث بلهجة عراقية أي أنه كان أخوها في العراق وعمل بأخواته ذلك العمل الجبان، هذه لم تكن من شيم العراقي أبدا لأنه كان يقول عند الملمات: أنا أخو خيته!!!
فالعراق مازال يراوح في مكانه إن لم نقل أنه يتأخر باستمرار عن غيره من الدول، وها هي أدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) تقول:أن العراق “لم يحقق اي تقدم” في مجال انتاج الطاقة الكهربائية بعد مرور “عقد من السنوات” على احتلال العراق ، مؤكدة أن الكهرباء مازالت تنقطع لفترات تصل إلى (16) ساعة يوميا على الرغم من صرف 45 مليار دولار على هذا القطاع وان وعود رئيس الحكومة ووزير الكهرباء بعدم انقطاعها غير دقيق ، وفيما عزت استمرار “الصراع من اجل توفير الطاقة” إلى “الميزانية والتعاقد والعراقيل السياسية”.
كما اشارت إلى ان العراق يخطط لانفاق (27) مليار دولار اخرى على مشاريع لانتاج الطاقة. وقالت الإدارة الأميركية، وهي مؤسسة مستقلة متخصصة بالإحصائيات والتحليلات الاقتصادية، في تقرير مفصل عن وضع الطاقة في العراق واطلعت عليه ” شبكة اخبار العراق” أن “العراق يخطط لانفاق 27 مليار دولار اخرى لانشاء محطات توليد الطاقة الكهربائية، وان نصف هذه الأموال ستخصص لتطوير وتوسيع منظومات النقل والتوزيع”.
كل هذا والشارع في نيسان 2013 مشغول باللافتات الإنتخابية لمجالس المحافظات فنظرة بسيطة لشوارع المدن يجدها وقد غصت بالآلاف من اللافتات والصور حتى يصعب للناظر إليها التمييز بين لافتة وأخرى إذ في الأغلب يبقى محتوى اللافتة مكتوبا بينما الواقع وعلى ارض التطبيق لا نجد شيئا يذكر كما ذكرنا قبل أسطر في مشكلة الكهرباء!!! فكيف لمن يرشح نفسه يكتب في دعايته: أنتخبوا زوجة المرحوم؟ وهل سيقوم المرحوم من قبره كي ينافس المرشحين ويناقش من سيكون في مجلس المحافظة ويخرج بالقرارات، أم أن الموضوع هو تعكز صاحبة الملصق على ما عمله المرحوم، متناسية قول المثل ليس الفتى من قال كان أبي...!!!، هذا شذر مما علق على أعمدة الكهرباء والأشجار والجسور والجدران وحتى على بعض السيارات أو ربما تم وضعها على بالونات تحلق في مستوى يستطيع الناس مشاهدته وقراءة مضمونه. وفي المحمودية (20 كلم جنوب بغداد)، رفعت لافتة كبيرة تتوسطها صورة شخص يرتدي زياً عربياً تقليدياً، وفي زاويتها اليمنى وضعت شارة سوداء للدلالة على وفاة هذا الشخص. وفي محافظة صلاح الدين (شمال بغداد) لافتة تحمل صورة نائب أنثى إلى جانب صورة رجل، وكتب فوق الصورة: «انتخبوا زوجي». ودعا رجل وضع صورته على ملصق انتخابي، ليس إلى انتخابه، بل إلى انتخاب زوجته التي لم يتسع الملصق لصورتها. إن هذا إن دل على شيء فإنه يدل على سذاجة من يدير الحملات الانتخابية لأن الأمر بات وكأنه انتخابات بالوكالة أو أنهم يريدون تكوين عائلات ممن يعملون بالسياسة وعلى حساب الشعب.
وفي بغداد، عمد معظم المرشحين عن القائمة المدعومة من قبل ...، الى وضع صورته الى جانب صورهم، للإيحاء بأنهم على علاقة وطيدة به، علما أن بعض هؤلاء لم يلتقوه أبداً. كما وضعت إحدى المرشحات صورتها الى جانب صورة رجل سياسي بارز، وكتبت عليها «مرشحة الدكتور...». وحملت بعض الملصقات حساً فكاهياً، ففي محافظة ديالى (شمال شرقي بغداد)، وزع عازف عود ملصقاً وهو يحمل عوده، وكتب: «خلي ننتخب (لننتخب) فنان ونعشق إحساسه، شْحَصَّلْنا (ماذا حصلنا) غير الشيب من السياسة». كما أن مهندسا من محافظة ديالى في ملصقه الانتخابي أظهر نفسه وهو في أحد المواقع ومستخدما جهاز يسمى (ليفل) وكأنه يماس العمل الفعلي في الموقع متناسيا أنه كان ينظر إلى ذلك الجهاز من الجهة المعاكسة، تصوروا السذاجة والضحك على عقول الناخبين!!!
وكتب لاعب كرة قدم سابق على ملصق: «انتخبوا مرشحكم اللاعب الدولي السابق... الذي خدم العراق»، ووضع صورته وهو يرتدي قميص نادي انتر ميلان الإيطالي الشهير. وحاول اللاعب السابق تذكير الناخبين به، فكتب «الملقب بالطائر السريع». وفي ظاهرة جديدة في العراق، توجه بعض المرشحين إلى عشائرهم، فأعلنوا انهم مرشحو العشيرة المعينة، غير آبهين بالناخبين الذي ينتمون إلى عشائر اخرى. وقال المحامي والمراقب السياسي طارق المعموري، إن «ما نراه هو نتيجة التخبط الذي أصاب العملية السياسية التي أفرزت أشكالا غير محترمة في السابق، ما قلل احترام الناس للانتخابات وللعملية الانتخابية بشكل عام».

في شأن آخر متصل بضياع نفط الدول المنتجة بابخس الاثمان فإن صالح النملة عضو مجلس الشوري السعودي ، أطلق مقارنه بالغة الجدة والطرافة بين سعر برميل البترول الذي يدوخ العالم كله، وبرميل عطر شانيل. فكان الفرق يساوي عشرة آلاف مرة. لصالح العطر??.!! وصالح النملة لم يكتفِ بالعطور فقط بل قارن أيضا بين برميل البترول وبرميل كوكاكولا والحليب ، وهما من المواد المستهلكة في حياة المواطن العادية .. لنقرأ معا ماكتبه صالح النملة في جريدة الحياة:
أوروبا وأمريكا اللتان اعتادتا أن تحصلا على سعر النفط بأسعار زهيدة لأسباب سياسية وليست اقتصادية لا تتحملان أي ارتفاع لأسعار النفط حتى ولا على أي مستوى كان، وبالمقارنة بين سعر برميل النفط الذي يدخل في جميع تفاصيل حياتنا وحاجاتنا اليومية وأسعار سلع اخرى قد تكون ذات أهمية وتصدرها لنا أوروبا وأمريكا ولكن ليست بالضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها نكتشف كيف أن الغرب يمارس النفاق الحقيقي والتشكي غير المبرر من أسعار النفط..
وبمقارنة سعر برميل النفط مع برميل منتجات اخرى تكون المقارنة على النحو الآتي:
1. برميل النفط سعر برنت (117) دولاراً.
2. برميل كوكا كولا (126) دولاراً.
3. برميل حليب (163) دولاراً.
4. برميل مياه معدنية (300) دولار.
5. برميل عصير برتقال ... (307) دولارات.
6. برميل بيرة ... (447) دولاراً.
7. برميل سكوب غسيل فم (682) دولاراً.
8. برميل فنتي عصير ستاربوكس (954) دولاراً.
9. برميل بن وجيري آيس كريم (1609) دولارات.
10. برميل برتولي زيت زيتون (2370) دولاراً.
11. برميل تباسكو الفلفل الحار (6155) دولاراً.
12. برميل فايزين تنظيف للعين (39728) دولاراً.
13. برميل عطر شانيل (1666560) دولاراً.
بعد هذه المقارنة البسيطة هل سعر النفط تلك المادة الحيوية لجميع مناحي الحياة اليومية رخيص أم مرتفع؟!! أم أن هناك تشكياً داخل المجتمعات الغربية التي تعودت على الرفاهية ولوم الآخرين ومحاربتهم وتدميرهم من أجل أن تعيش هي حياة مرفهة. المهم أن نفط الدول المنتجة يذهب بأبخس الأثمان لمن يحوله لأضعاف كثيرة بمنتجات أخرى ويعود ليصدرها للدول المنتجة للنفط فهنيئا لدول الأوبك!!!
وهذا وغيره ما سنستمر بالكتابة عنه في القادم من الحلقات وللذكريات بقية.
عبدالله النوفلي

_______________________________________________

 

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى