bidaro com بيدارو كوم
أهلاً وسهلاً بكم في
منتديات بيدارو
مع اطيب الأوقات
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed
,, أهلاً بأخي وصديقي الإنسان، من كان ومن أين ماكان ,,
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عبدالله النوفلي
المدير العام
المدير العام

ذكريات من الماضي العراقي القريب (45)

في الأربعاء 17 يوليو 2013, 3:40 am
ذكريات من الماضي العراقي القريب (45)
ولا ندع القاريء العزيز ينسى ما زخر به مطبخه العامر بعد أن ذكرناه بأمور كثيرة لا يجد لها مثيل أينما حل رغم وجود الصمون الحجري وخبز التنور في دول المهجر لكن تبقى النكهة الأصيلة لذلك الخبز والصمون التي كانت مميزة حينها وغالبا ما يفتقدها العراقيون في دول المهجر، وليس في الخبز بل بكل شيء حيث نسمعهم يقولون: وين طعم ذاك الشي بالعراق، وحتى الخضراوات واللحم والفواكه، وما يعدونه في بيوتهم في المهجر ليس بذات الطعم الذي كان عليه في بيوتهم في العراق، فرغم أن الباجة كانت تكثر فيها الأوساخ ويجدون صعوبة كبيرة في تنظيفها في العراق، وفي المهجر يشترونها نظيفة ولا يصرفون الجهد عليها لكن طعم تلك في العراق يختلف كثيرا عن طعم النظيفة في دول المهجر.
وفي العراق على ما يبدو كل شيء مختلف عن بقية دول العالم؛ فالمسيحيين مثلا مهدور دمهم بحسب احد المراجع بلقائه عبر قناة الغدادية بتاريخ 13 كانون الاول 2012 وليس أمامهم سوى خيارين؛ إما الدخول في الاسلام أو القتل!!! وحسب رأيه فإنهم مشركون ويستوجب قتالهم وسبي نسائهم ويكون حلالا التمتع بهن، والسبب جاهز كونهم وحسب رأيه يمثلون الصهيونية في العراق وحسب رأيه فإن المشروع الجهادي يحلل لجماعته قتالهم!!! أليس الأمر ونحن في القرن الواحد والعشرون مثار سخط وسخرية شديدين لوجود مثل هذه العقول وتصرح بما تعتقده علنا، وعبر قناة فضائية عراقية!!! وبدون شك في العراق مراجع كثر ليسوا كهذا وغالبا ما يدعون إلى كلمة سواء مع أهل الكتاب، لكن في المحصلة يوجد مثل هذا الذي يشوه الصورة كثيرا بل يجعلها قاتمة جدا. فماذا يكون موقف مسيحيي العراق عندما يشاهدون ويستمعون لهذا الكلام؟ فهل من يترك الديار ويهاجر سيلومه أحد بعد؟
وفي المقابل نجد غبطة بطريرك الكلدان المنتخب حديثا مار لويس روفائيل الأول ينطلق نحو الجميع بقوله أنا بطريرك لكل العراقيين، وهو الذي كان سباقا بتهيئة الأجواء للقاء المسلمين مع المسيحيين حيث كان أسقفا في كركوك وخصوصا أيام رمضان ... شهر الرحمة والغفران على قول أخوتنا المسلمين، لأن القلوب يجب أن تتحد كي نستطيع خدمة بلدنا معا، وإن الله ليس بحاجة لأحد أن يدافع عنه لأنه قدير وجبار وإن قال كن فيكن كما يشاء كونه الخالق وبيده كل شيء، وهو خلق المسلم وخلق المسيحي والصابئي وكل من هو على وجه الأرض بمختلف ألوانهم وأديانهم، وزين عقل الإنسان بالعقل الذي لا يمكن تثمينه أبدا، لكن المشكلة هي كيف نستخدم هذا العقل كي نبرز محاسن الخلق أمام الخلائق كي الآخرين يمجدون الخالق؟
فالمشاكل في العراق كثيرة جدا وربما أكثر مما يستطيع المتابعون أحصائها، فمسألة الطلبة والامتحانات مسألة مهمة لتحديد مستقبل الكثيرين، وهناك من يهتم لمستقبله وكذلك تقف معه عائلته ويدرس ويجتهد وربما يكون له مدرسون خصوصيون وحسب إمكانيات عائلته التي قد تقصر بشأن نفسها بالكثير من الأمور ولا تبخل على الصرف لبناء مستقبل أفضل لولدهم أو ابنتهم وقت الإمتحانات وخصوصا تلك المسماة البكلوريا أو الوزارية أو أمتحانات الثانوية... لكن لا تسير الأمور دائما كما يريد الطالب أو عائلته ففي الأمور الكثير من اللعب والغش والطرق الملتوية التي بنتيجتها يحصل الكسول وغير المجد على درجات أعلى مما حصل عليها المجد والمكافح والسبب هو تسرب الإسئلة الامتحانية...
وحسب استبيان أجرته مؤخرا هيئة النزاهة في العراق أكدت أن أكثر من 35% من الطلبة أيدوا تسرب أسئلة الامتحانات الثانوية وأن 20% أقروا بحصولهم عليها. فقد أجرت هيئة النزاهة استبيانتها القطاعية في حقل التربية والتعليم وفي مفصل يُعد بالغ الأهمية والحساسية ويتعلق بالجوانب العلمية والتربوية والأخلاقية لدى قطاع بالغ الاتساع وفي مرحلة النضج النفسي والفكري والعلمي والتربوي، والذي يعد الثروة الوطنية لمستقبل العراق... ألا وهو قطاع التعليم الثانوي في وزارة التربية. وفي محور الأسئلة الامتحانية، وتدقيق المؤشرات من موارد عدة ذهبت إلى وجود خلل في تداولها، أو بيعها أو سرقتها. ولما لمثل هذه الظاهرة من آثار سلبية مدمرة آنية ومستقبلية على العملية التربوية والعلمية والأخلاقية، في تكوين شخصيات مختلة يكون طريق الفساد إليها متاحاً مستقبلاً في عملها في القطاع العام والخاص، إضافة إلى صفتها ألجرميه بموجب القوانين العقابية النافذة، كانت هذه الأسباب وغيرها الدافع لإجراء استبيان في قطاع التعليم الثانوي في وزارة التربية.
لقد شملت الاستبانة (119) مدرسة ثانوية في عموم العراق، عدا إقليم كردستان، كانت منها (52) للذكور، و (63) للإناث، و (4) مختلطة. تم فيها توزيع استمارات بعدد (19099) استمارة. وقد مثلت العينة الطلبة حصراً، في هذه المدارس الثانوية للوصول إلى مؤشر عن تسرب الأسئلة الامتحانية إلى الطلبة قبل الامتحانات، فكان المجموع الكلي لهم (19099) مثل الذكور (7882)، والإناث (9660) والاستمارات من المدارس المختلطة (1557) منها.
لقد بينت المؤشرات، شيوع ظاهرة تسرب الأسئلة بشكل يثير كثير من القلق، فقد أيدت (6751) استمارة وبنسبة (34,35 %) من العدد الكلي البالغ (19099) استمارة حصول التسرب للأسئلة قبل الامتحانات، بينما ذهبت (1342) استمارة إلى الإقرار بحصولهم فعلاً على الأسئلة وهي نسبة تمثل (88ر19%) من العدد الذي أيد حصول تسرب للأسئلة، مما يشكل ظاهرة في غاية الخطورة، كون النسب تؤيد تفشيها في المجال التربوي والتعليمي ويؤشر خللاً علمياً وتربوياً وأخلاقياً له أثاره السلبية الآنية والمستقبلية على التعليم في العراق.
وقد اشر الطلبة الذين أيدوا حصولهم على الأسئلة الامتحانية والبالغ عددهم (1342) طالبه وطالباً، (1526) إشارة إلى الوسائل الأربعة التي ساعدت على حصولهم على الأسئلة قبل الامتحان، فكانت وسيلة (زملاء الدراسة من الطلبة) تمثل (99,59 %) وبعدد (809) إشارة، و (دفع مبلغ من المال لأستاذ المادة بصورة مباشرة) تمثل نسبة (16,33 %) وبعدد (445) إشارة من المجموع الكلي للتأشيرات، بينما وسيلة (دفع مبلغ من المال لأحد المسؤولين المتنفذين في المدرسة) مثل نسبة (69,16 %) من العدد الكلي وبعدد (224) إشارة، وقد جاء في استمارات الاستبانة بأن عدد (52) استمارة استبانة لم يحدد أصحابها الوسيلة التي حصلوا بها على الأسئلة الامتحانية، وهي تمثل نسبة (87,3 %) من مجموع التأشيرات.
ولقد أشرت الاستبانة التفاوت الواضح في إدراك هذا المؤشر بين فئة الطلاب وفئة الطالبات، فكانت الإناث أكثر الذين اشروا إدراكهم لهذه الظاهرة، بينما كانت فئة الذكور أكثر الذين اشروا حصولهم على الأسئلة.
فمن بين (6751) استمارة أيدت وجود الظاهرة، كانت نسبة الذين أيدوا تسرب الأسئلة من الإناث (44,52 %)، وبعدد (3540) طالبة، بينما نسبة الذكور (90,36 %) وبعدد (2491) طالباً وجاءت المدارس المختلطة بعدد (720) وتمثل نسبة (67,10 %) من العدد الكلي الذين أيدوا تسرب الأسئلة، وقد اختلفت هذه النسب بين فئة الطلاب وفئة الطالبات في مؤشرات حصولهم على الأسئلة فقد أيد (816) طالباً حصولهم على الأسئلة الامتحانية قبل الامتحانات وبنسبة (80,60 %) من العدد الكلي الذين أيد حصولهم على الأسئلة والبالغ (1342)، بينما جاءت الطالبات وبعدد (425) طالبة وبنسبة (67,31 %) من العدد . كل هذا ونحن في ربيع 2013 لأن التقرير نشرته أجهزة الاعلام بتاريخ 24 شباط 2013!!! وكل هذا الفساد في مفصل مهم من مفاصل عمل وزارة التربية ولا نجد دفوعات واضحة من قبل أجهزة الوزارة، لأن مثل هذه الحالة أو ربما أقل منها بكثير في دول متقدمة تجعل الوزير يقدم أستقالته ويتم تشكل الكثير من لجان المحاسبة لأن هذا الفساد له ارتباط وثيق بصورة المستقبل، فوصول مثل هذا الطالب إلى كليات حساسة كالطب مثلا واستمرار مسألة شراء الأسئلة يعني يصبح مسؤولا يوما ما عن حياة العراقيين !!! يعني أن حياة العراقيين في المستقبل ستكون في خطر جسيم!!!
وليس الإنسان العراقي وحده في خطر، بل الأرض أيضا فها هي جريدة البينة الجديدة تنشر تقريرا هي الأخرى عن مظهر آخر من الفساد كان سيؤدي لتسجيل الكثير من الأراضي بأسماء لا تستحقها، ولنقرأ التفاصيل حسب الجريدة حيث قالت: أبطلت محكمة جنايات محافظة ذي قار تزوير سندات تمليك أرض تبلغ مساحتها أكثر من ستة ملايين متر مربع في مدينة الناصرية في عملية تزوير تعد هي الاكبر في تاريخ العراق.. وقال مصدر حكومي إن محكمة جنايات ذي قار أبطلت تسجيل العقار ذي الرقم 280 صوب الجزيرة بمساحة 1828 دونما، والعقار ذي الرقم 282 صوب الجزيرة بمساحة 827 دونما ، بعد أن تأكد لها وجود عمليات تزوير في تمليك هذه المساحات الشاسعة من الأراضي ولفت إلى إن المجموع الكلي لمساحة الأرض يبلغ 2655 دونما بما يعادل 6.5 مليون متر مربع في منطقة الموحية قرب جامعة ذي قار ، وهي مساحة يمكن أن تقسم إلى 33 إلف قطعة ارض سكنية بمساحة 200 متر مربع لكل قطعة .. وأشار إلى إن القطعة الأولى سجلت زورا باسم ثمانية أشخاص، في حين سجلت القطعة الثانية باسم ستة آخرين، وذلك بتواطؤ وتورط كل من دائرة التسجيل العقاري في الناصرية ومديريتي الزراعة والبلدية في المحافظة .. وأوضح إن التحقيق متواصل لمعرفة كل الجهات المتورطة ومتابعة الطريقة التي زورت فيها سندات التمليك، مؤكدا إن القضاء سيتخذ كافة الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين في هذه الدعوى .. ولفت إلى إن المحكمة متواصلة في متابعة القضية وسوف تصدر قوائم اعتقال بحق المتهمين، دون أن يكشف أسماء المتورطين داخل الدوائر الحكومية وصفاتهم الوظيفية.
وفي جانب آخر مازال البعض يحلم بتحقيق الانقسام الطائفي وتحقيق المآرب في أبعاد أبناء العراق أحدهم عن الآخر فقد أوردت التقارير مؤخرا بقولها أنه شهدتْ مناطق حي العامل والسيدية محاولات لجهات مجهولة لتهجير العوائل من مكون معين بعد تهديدهم بنشر رسائل لترك منازلهم فورا والقيام بعمليات مسلحة في حال رفضوا الانصياع لهذه الاوامر.
واكد شهود عيان ان عشراتِ المنازل السكنية في منطقة حي العامل وخاصة منطقة 'الجنابات' واحياء من منطقة السيدية غربي العاصمة تعرضت الى محاولات لتهجير العوائل الامنة في هذه المنازل بعد وضع رسائل امام هذه المنازل تحمل تحذيرات باتخاذ اجراءات مسلحة في حالة رفض العوائل الانصياع لاوامر التهجير. وافادوا ان اغلب المواطنين والعوائل اجبروا على ترك منازلهم متوجهين صوب منازل اقربائهم في مناطق اخرى خوفا من رد فعل هذه الجهات المسلحة بحال عدم الانصياع لتهديداتهم. واكد ان الرسائل التي تم نشرها امام هذه المنازل لا تحمل اسم الجهة المسلحة التي تقف وراءها في محاولة لبث الرعب في المناطق السكنية.
وذكروا ان حالة من الرعب والفزع انتشرت بين اهالي المناطق السكنية في جانب الكرخ من العاصمة بعد تهديدهم بالتهجير وتنفيذ عمليات قتل بحقهم اذا لم يخرجوا من منازلهم خلال فترة يومين فقط. من جهتها اكدت وزارة الداخلية نشر اوراق للتهجير بمناطق متفرقة من العاصمة لاعادة سيناريو الطائفية السابق. واوضح المتحدث باسم الوزارة العميد سعد معن ان وزارة الداخلية وصلت اليها مؤشرات عن وجود توزيع ونشر لاوراق مجهولة تهدف الى تهجير المواطنين بمناطق متفرقة من العاصمة والهدف واضح في هذه الاعمال لكن تعليمات تهجير رسمية لم تثبت حتى الان. واضاف معن ان الهدف من نشر اوراق لتهجير المواطنين من منازلهم هو اعادة السيناريو السابق للعودة الى المربع الاول لكن الشعب واع وفطن لهذه المحاولات الدنيئة التي يقدم عليها الارهابيون.
جميعنا نتمنى أن يكون الشعب واعٍ وفطن، لكن ليس الأمور هكذا ولا يتم الحصول على أي شيء بالتمني إنما على قول الشاعر تؤخذ غلابا!!! وشعبنا لا يتلقى هذه التهديدات من غرباء بل من أخوتهم وربما جيرانهم وأصدقائهم لأن هناك من يدفع لتفيذ الأجندة وهناك المحتاجين الذين لا يجدون فرصا للعمل والمستعدين للقيام بأي شيء للحصول على لقمة العيش وأمثال هؤلاء لسان حالهم يقول: الغية تبرر الوسيلة مع الأسف الشديد، وهذا هو ما يدفع بالحالة في العراق للاستمرار بالانهيار ولنقل كلنا: الله الستار.
وهذا وغيره ما سنستمر بالكتابة عنه في القادم من الحلقات وللذكريات بقية.
عبدالله النوفلي
2013
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_______________________________________________

 

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى