bidaro com بيدارو كوم
أهلاً وسهلاً بكم في
منتديات بيدارو
مع اطيب الأوقات
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed
,, أهلاً بأخي وصديقي الإنسان، من كان ومن أين ماكان ,,
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عبدالله النوفلي
المدير العام
المدير العام

نحن والكنيسة 8

في الأحد 30 أكتوبر 2011, 9:19 pm
نحن والكنيسة
8 العلمانيين والصراع مع قوى الشر

تحدثنا في الحلقة الماضية عما موجود من أصنام جديدة ومتنوعة في عالم اليوم ومسؤولية العلمانيين المؤمنين أزاءها فهنالك صراع حقيقي وجوهري يتطلب منا الكثير من الصبر والصمود والعمل الجاد والمضني كي نثبت نحن أولا في الايمان ونعمل على جذب الآخرين إلى حضيرة الراعي الصالح، فعالمنا مليء اليوم بالإرهاب والحروب ويسير العالم باتجاه أنه سيد نفسه ويبتعد أو يحاول أن يوهم نفسه بأنه سيد نفسه ولا دور لله في كل مجريات الحياة، في حين نقرأ في الانجيل أن رب المجد تحدث عن السلام وأعطى الطوبى لصانعيه، هذه الكلمات التي يجب ان تبقى ترن في صدى عقولنا وتفكيرنا كي نعمل من أجل تحقيقه عبر عدالة إجتماعية وبطريق الخير نخفف من خلال عملنا بهذا الاتجاه من آلام أخوتنا البشر ونعمل كي تلمس البشرية بحق أن السلام ممكن الحدوث وأن معطياته ليست بعيدة المنال إن توفرت النيات وتضافرت الجهود للعمل بهذا الاتجاه من الانسانية.
فعمل العلمانيين المؤمنين مهم بهذا الاتجاه وعليهم تجنيد أقصى الطاقات كي يعمّ الأمن والأمان كل المعمورة لأن ربنا له المجد كان وسيبقى رجاءا لكل الإنسانية وعلينا العمل أن نقوي هذا الرجاء بالتصاقنا بالكنيسة مع رعاتنا ومع أخوتنا المؤمنين باتجاه الشركة والمشاركة وأن ندع المجال ليسوع المسيح أن يعمل في حياتنا ونفتح أبواب وشبابيك قلوبنا كي يدخل الروح وينقي دواخلنا من الخطيئة ومن أي عمل مضاد لإرادة الرب فتحن والكنيسة نعتبر علامة لاتحاد الله بالبشرية جمعاء.
فتمسكنا بالرجاء يعتبر البوابة الصحيحة كي تثمر كلمة الحياة بين الناس وتؤمن الإنسانية بأن المسيح هو الذي أعطانا بشرى الخلاص وحمل لنا الفرح وكيف له اليوم أن يفعل هو بذاته هذا لأن زمن المعجزات قد ذهب حسب رأي الذين لا يبصرون ولا يسمعون فنكون نحن هم من يحمل هذا الفرح وهذا الرجاء حاملين أوزار الرسالة مع معلمنا الإلهي كي تبقى رسالته حاضرة الأمس واليوم وغدا. وتكون منبعا لا ينضب للمحبة التي لا حدود لها. كيف لا ونحن أعتبرنا الرب أغصان في كرمته والأغصان تحمل ملامح أصل الشجرة التي تتغذى منها وتستمد قوتها وحياتها من الأصل. ونحن بذلك لسنا فعلة في الكرمة فقط بل نحن جزء من الكرمة لا يمكن فصله عنها لأن الانفصال عن الكرمة يعني الموت.
أزاء ذلك علينا التعمق الكبير كي نفهم دورنا ونستكشف باستمرار الرموز التي أراد ربنا لنا أن نعيشها ونحياها وذلك يحدث إذا ثبتنا في الكنيسة أولا وعلينا التسليم بأننا لا نستطيع فعل شيء بدونه وبدونها وكوننا عبيد بطالون مهما فعلنا، فهذا إن اعتبرناه سرا لكنه يحمل المحبة الخالصة الموهبة بالمجان للبشر أجمعين لأن إن فعلنا ذلك وعشنا كما أراد لنا المسيح فإننا سنعرف ربنا ونعرف كيف نثبت فيه كما هو ثبت في الآب، فهذا الذي اعتبرناه سرا هو سر شركتنا مع الله من خلال الكنيسة التي علينا تحديد دعوة كل منا ومواهبه وتوضيفها باتجاه تقوية أيمان أخوتنا الآخرين.
هذا الايمان الذي علينا عيشه بإيجابية والابتعاد عن السلبية التي نلجأ إليها أحياننا لكوننا لسنا من الاكليروس فنحن بعيدون عن المسؤولية المباشرة، فالأمر معكوس تماما فطالما نحن أغصان لكرمة واحدة فعلينا ممارسة وظائفنا كما المسيح الكاهن الأعظم والملك وعلينا أن لا نهرب من خط المواجهة وأن نكون في المقدمة لأننا نحن الكنيسة بأكملها وليس فقط أننا ننتسب للكنيسة فكلنا معا نشكل جماعة كنسية مؤمنة ومعنا يكون الكهنة والأساقفة وكل رجالات الكنيسة ومعا نرتبط بالمسيح ومنه نستمد الحياة الحقيقية. وكي نستمر بالحياة علينا العمل الجاد كي نتجذر في الإيمان ونعمل على ظهور أغصان جديدة كي تستمر الحياة وتتجدد ونستثمر مواهبنا باتجاه إيجابي ونحقق معموديتنا بالأفعال ونبتعد كثيرا عن الأقوال التي لا تقدم بل نصبح كالمرائي الذي يقول شيئا ويفعل شيئا آخر ويحاول أن يضع أحمالا على أكتاف الآخرين وهو لا يتحمل وزر أي حمل .
علينا كمؤمنين أن نعطي المثل الصالح في كل شيء وأن تكون حياتنا صورة تعكس المسيح بكل اتجاه وهنا يجب علينا الالتزام الواعي بمخطط الله للبشر وفحص ذواتنا كي نيتعد عن الأنانية المقيتة ونعمل أن نولد من جديد بالروح ونكون بحق أبناءا لله متجددين دوما بالمسيح لأننا حقا جسده من خلال الكنيسة وخصوصا قد نلنا الروح من خلال المعمودية وقد تثبتنا بمسحة الميرون، الرموز التي نتثبت من خ لالها في الكرمة ونعمل كي نكون مستعدين بدورنا لتحمل مسؤوليتنا ونعطي الثمار منها ثلاثين ومنها ستين ومنها مائة.
عبدالله النوفلي


_______________________________________________

 

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى