bidaro com بيدارو كوم
أهلاً وسهلاً بكم في
منتديات بيدارو
مع اطيب الأوقات
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed
,, أهلاً بأخي وصديقي الإنسان، من كان ومن أين ماكان ,,
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عبدالله النوفلي
المدير العام
المدير العام

نحن والكنيسة (6) الكنيسة والخلاص

في السبت 27 أغسطس 2011, 5:57 am
نحن والكنيسة 6
الكنيسة والخلاص


يمكننا اعتبار الكنيسة اليوم هي سفيرة المسيح على الارض، هذه التي فوضها له المجد (أكليروسا وشمامسة ومؤمنين) لتوصيل الخلاص لجميع البشر وخاصة إذا راجعنا قوله له المجد؛ "اذهبوا إلي العالم أجمع وأكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مر15:16). وقوله أيضاً: "دفع إليً كل سلطان في السماء وعلي الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم باسم الآب والابن والروح القدس وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به وها أنا معكم كل الأيام إلي انقضاء الدهر" (مت18:28-20(، وليس هذا فقط فقد فوض تلاميذه نيابة عنه عندما قال: "كما أرسلني الآب أرسلكم أنا ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس من غفرتم خطاياه تغفر له ومن أمسكتم خطاياه أمسكت" (يو 21:20-23)، وفي صلاته التي ودع فيها تلاميذه قال لهم "كما أرسلتني إلي العالم أرسلتهم أنا إلي العالم" (يو18:17).
فالكنيسة إذا مرسلة من قبل الآب ويسوع المسيح ربنا وأنه قال لهم أيضا "من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني" (مت 40:10). من هذا نفهم أن الكنيسة مفوضة تفويضا فوق العادة من قبل المسيح له المجد ولا خيار أمامنا سوى السماع لها وتقديم الاحترام والعمل بداخلها بكل نشاط واهتمام كي نتمم رغبات يسوع ويكون محبوبا ومقبولا في كل مكان خاصة ونسمعه يقول: "الذي يسمع منكم يسمع مني والذي يرذلكم يرذلني والذي يرذلني يرذل الذي أرسلني" (لو16:10) . وهذا يشير إلي خطورة رفض هذا التفويض المعطي للرسل والكنيسة، لأنها أي الكنيسة كما أسلفنا بأنها سفيرة الله على الأرض وتنوب عنه في توصيل مخطط الخلاص للبشر وبركات ونعم الله التي سينالتها في حالة قبولهم لهذا المخطط وإيمانهم برسالة المسيح الخلاصية.
فالكنيسة تفعل هذه عبر سبل ثلاثة وتفرعاتها؛ خدمة كلمة الله التي كلمة الحياة الخلاصية وخدمتها للأسرار وفعل ما طلبه منها يسوع أن افعلوا هذا لذكري وبالإظافة لهذين السبيلين فهناك دور للكنيسة في خدمة رعاياها ومصالحهم الروحية والاجتماعية.
والكنيسة تعتبر جسد الرب يسوع الذي هو رأسها كما يذكر ذلك القديس بولس في (أف 22:1-23) "وإياه جعل رأساً فوق كل شيء للكنيسة التي هي جسده ملء الذي يملأ الكل في الكل" وكل من آمن بما تدعو إليه الكنيسة فإنه يصبح عضوا في جسدها الذي قلنا أنه جسد المسيح أيضا والذي يدخل في هذا الجسد فإنه يخلصكما جاء في سفر أعمال الرسل (أع 47:2) "وكان الرب كل يوم يضم إلي الكنيسة الذين يخلصون" وهؤلاء الذين يصبحون أعضاءا في هذا الجسد يجب أن يكونوا متوافقين مع الأعضاء الآخرين وخصوصا في وحدانية الايمان ومعرفة الله ونصل إلى درجة من النضج العقلي والايماني تعم قلوبنا المحبة الصادقة وعندما تتوافق كل الأعضاء مع بعضها البعض فإنها بدون شك ستقوم وتنتج أمورا عظيمة باتجاه تقدم الكنيسة وبنيانها المتين ونقرأ في هذا الشأن ما جاء في رسالة بولس إلى أهل أفسس (أف 13:4-16) "إلى أن ننتهي جميعنا إلي وحدانية الإيمان ومعرفة ابن الله إلي إنسان كامل إلي قياس قامة ملء المسيح، كي لا نكون في ما بعد أطفالاً مضطربين ومحمولين بكل ريح تعليم بحيل الناس بمكر إلي مكيدة الضلال بل صادقين في المحبة ننموا في كل شيء إلى ذاك الذي هو الرأس الذي منه كل الجسد مركباً معاً ومقترناً بمؤازرة كل مفصل حسب عمل على قياس كل جزء يحصل نمو الجسد لبنيانه في المحبة".
من هذا نفتهم أن العلاقة الايمانية ليست فردية مع الله بل مع باقي أعضاء الجسد أيضا خاصة ونحن نقرأ ما قاله بولس الرسول في الرسالة الأولى لأهل قورنثس (1قو 18:12-27) "وأما الآن فقد وضع الله الأعضاء كل واحد منها في الجسد كما أراد... فالآن أعضاء كثيرة لكن الجسد واحد ... لكن الله مزج الجسد... لكي لا يكون انشقاق في الجسد وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً"، فلذلك علينا إتمام ما ذهب إليه بطرس الرسول في رسالته الأولى كوننا حجارة حية في بيتنا الروحي الذي هو الكنيسة. ومن هنا سوف لن يكون كل منا هيكلا مستقلا عن المؤمن الآخر بل جميعنا نشكل هيكلا روحيا واحدا وأن الروح القدس يسكن فينا وعلينا صون هذا الهيكل من أي فساد قد يلحق به من أفعالنا وتصرفاتنا غير المحسوبة وعلينا معرفة أن الخلاص ليس بالأمر السهل خارج هذا الاطار عندما نلغي دور الكنيسة وأهميتها.
وفوض الرب يسوع للكنيسة سلطة التعليم عندما قال لتلاميذه: "دُفِعَ إليً كل سلطان في السماء وعلي الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به" (مت 28 :18 –20)، فالكنيسة على الدوام تجتمع وتدرس كل المستجدات الايمانية كي تحرص على أن يكون تعليمها يسير وفق ما يريده رأسها يسوع المسيح له المجد حيث نجد الاجتماعات وعقد للمجامع وما سينودس الأساقفة من أجل الشرق الأوسط الذي عقد 2010 سوى واحد من هذه التي تريد أن ترتفع بتعليم الكنيسة وتأثيرها إلى درجات تشبع طموحها وتنال رضى المسيح والمؤمنين المنضوين أعضاءا في جسدها. لأن علينا الحرص كي لا نكون سببا في أحداث أي انشقاق في جسد الكنيسة ونتبع قول معلمنا الرسول بولس الذي هو أحد عمودي الكنيسة الأساسيين مع القديس بطرس عندما قال: "لكي لا يكون انشقاق في الجسد وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً: (1كو25:12-27)، فعلينا كي نضمن ذلك أن نلجأ إلى الصوم والصلاة (أع 2:13-3)، ولهذا نجد أن الكنيسة كانت تعقد مجامع إيمانية باستمرار بدءا من مجمع أورشليم أبان الرسل ومجمع نقيقية وصولا إلى المجمع الفاتيكاني الثاني وما تلاه للحفاظ على جسد الكنيسة وإيمانها ورسالتها الخلاصية.
فدورنا أحبتي المؤمنين ليس دورا هامشيا أو بسيطا لأن ليس أي عضو في الجسد غير مفيدا للجسد بل عندما يمرض أي عضو تتداعى له كل الأعضاء وتتألم لألمه فعلينا على الدوام مسؤولية جسيمة وينتظر منا ربنا له المجد عملا كبيرا يليق بعضويتنا في كنيسته التي افتداها بدمه الثمين على عود الصليب، وأزاء هذا الثمن الباهض الذي فدمه يسوع عنا فالمسؤولية تصبح كبيرة جدا فعلى أي واحد منا أن يعمل بحرص شديد كي يقدم موهبته بقوة ونشاط فمن له تعليم أو ترتيل أو دراسة أو نشاط عليه أبرازها داخل الكنيسة كي تبقى كنيستنا شعلة من النشاط ولا نلتفت إلى قوى الشرير المزمعة أن تغربلنا عندما نسير خلف هذا أو ذاك من الذين يبدون من الظاهر حملان وديعة لكنهم بالحقيقة يريدون أفتراس الكنيسة وقتلها، فمن يشيع حرصه عليها وينيل من أعضائها او رئاساتها فإنه بذلك يقوم بوضع العصي في عجلات تقدمها ويعيق مسيرتها الخلاصية.
فعلى المؤمنين دوما مراجعة حياتهم وتمحيص كلما يأتيهم من مقالات وأقوال عن هذا أو ذاك ومقارنته بالكتب ومعرفة ما إذا كان هذا او ذاك يخدم مسيرة الكنيسة الخلاصية أو لا وعندها يتخذون القرار الصائب كي يفرح به يسوع والملائكة وإذا اتانا خبرا عن هذا او ذاك علينا مواجهته المباشرة قبل أن نضخمه ونتحدث عنه لغيرنا وإن لم يحدث الاصلاح فعلينا العمل مع آخرين حتى نقوم بقلع المرض من الجسد إن وجد أو الوصول إلى الحقيقة مباشرة ووأد كل ما من شأنه هدم بنيان الكنيسة كي تبقة كنيستنا دوما تحمل مشعل الخلاص كي تنير الدروب المضلمة لكل من مازال يسر في الظ
لام.
عبدالله النوفلي

_______________________________________________

 

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى