bidaro com بيدارو كوم
أهلاً وسهلاً بكم في
منتديات بيدارو
مع اطيب الأوقات
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed
,, أهلاً بأخي وصديقي الإنسان، من كان ومن أين ماكان ,,
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عبدالله النوفلي
المدير العام
المدير العام

الفعل الجبان أزاء كنيسة العائلة المقدسة

في الأربعاء 03 أغسطس 2011, 5:16 am
الفعل الجبان أزاء
كنيسة العائلة المقدسة

هدف جديد كان على موعد فجر يوم دامٍ آخر من الأيام التي اعتاد عليها العراقيون عامة والمسيحيون خاصة، ونشكر الله أن الأمور سارت بالجرحى فقط ولم تكن هناك ضحايا بالأرواح فالبناء ممكن ترميمه أو اعادة بناءه بسرعة ويتم تعويض ذلك وربما أحسن منه لاحقا لكن الأرواح فمن المستحيل تعويضها إضافة للضرر المعنوي الذي يُلحق بالرعية وهي تشاهد أن عجلة العنف مستمرة ولم تتوقف رغم كل جهود الأجهزة الأمنية والسياسيين وغيرهم، والملفت للنظر أن ما حدث كان مع صلاة فجر أول أيام شهر رمضان المبارك!!! وهنا لست بصدد أن أوجه أصابع الاتهام للمسلمين كونهم أو من يتخذ اسمهم قد قام بهذا العمل فلا علم لي بالجهة الفاعلة فقد تكون بلا دين أو من هذه القومية أو تلك أو لديها أجندة سياسية معينة... وتعددت الأسباب والعمل الوحشي هو واحد.

فجميع الأديان التي تتدعي أنها تحمل مباديء سماوية لا تقبل بالفعل هذا فلو أخذنا المسيحية فسنجدها لا تؤمن بالعنف مطلقا بل تؤمن بأنه من ضربك على خدك الأيسر فاعطِ له الآخر وأحبب قريبك كنفسك و و و ويمكننا الإتيان بالكثير من الآيات الواردة في الكتاب المقدس التي تساند هذا الموقف، وأيضا نجد أخوتنا المسلمين يلقبون شهر رمضان بشهر الرحمة والغفران ويمارسون الصلوات فيه بشكل أكثر تركيزا من بقية أشهر السنة ولا يقبلون بقتل نفس بغير ذنب والكثير من الآيات التي نجدها في القرآن الكريم وأيضا الأحاديث والسنة النبوية كلها لا تقبل بمثل هذه الأفعال التي أقل ما يقال عنها أنها نكراء وبعيدة كل البعد عن الإيمان بالله وباليوم الآخر، وكركوك معظم أهلها يدينون بالمسيحية أو الاسلام، فمن إذا قام بهذا العمل؟

بكل تأكيد إنه الشرير الذي يعادي الخير وأبناء الخير ولا يريد للخير أن ينتصر وهو ويفرح لمشهد الدماء وهي تسيل من أجساد أبناء العراق الذين ينزفون أنهارا منها وليس منذ الأمس بل إن الزمن قد طال بهذا ولا أمل في الأفق كي يتوقف المشهد أو أن يتم إسدال الستار لبداية فصل جديد من المسرحية التراجيدية المؤلمة. أليس من الأصح أن تتكاتف أيدي كل المؤمنين معا لدرء الخطر عن كل المؤمنين؟ ولم تجف الأحبار التي سطرت مأثرة جديدة للكنيسة في كركوك بمبادرتها التبرع بالأموال لصالح المستشفيات على شرف الشهر الفضيل كي تثبت الكنيسة أنها لجميع الأمم ولا فرق لديها بين مسيحي أو مسلم .. يهودي أو أعجمي .. فالجميع لديها هم من خلقة الله وعلى صورته ومثاله وعليها أن ترعى الفقير والعريان والمريض والمسجون أو من هو في الأسر، لأن مؤسس الكنيسة هو الذي يريد منها ذلك، فهل يقابل هذا الموقف بمثل هذه الخسة والنذالة؟

من كان وراء هذا العمل بدون شك لا يريد الخير للعراق ولا لكركوك ولا للمسلمين قبل المسيحيين إنه يكره الجميع من عرب أو أكرد أو كلدان أو تركمان أو سريان أو إيزيديين أو آثوريين أو صايئة أو أرمن فإن هذه المدينة تحوي بين حناياها كل هؤلاء وتعايشو منذ الزمان البعيد وإنني على ثقة أنهم راغبون للإستمرار بهذا التعايش، إن ما حصل هو دعوة للجميع كي تتكاتف أياديهم وتتحد كلمتهم لأن بذلك يستطيعون هزيمة الشر وأفعاله. والحكومة المركزية وحكومة المحافظة يجب أن يكونوا بالطليعة كي يستأصلوا هذا الشر من واقع العراق وعليهم العمل بقوة إعادة البسمة على شفاه الأطفال أولا ولعموم العراقيين لأن بسمة طفل واحد تعني مستقبل أفضل للعراق.

عبدالله النوفلي

_______________________________________________

 

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى