bidaro com بيدارو كوم
أهلاً وسهلاً بكم في
منتديات بيدارو
مع اطيب الأوقات
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed
,, أهلاً بأخي وصديقي الإنسان، من كان ومن أين ماكان ,,
goweto_bilobed goweto_bilobed goweto_bilobed

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عبدالله النوفلي
المدير العام
المدير العام

نحن والكنيسة 3 تساؤلات

في الأحد 31 يوليو 2011, 2:43 am
نحن والكنيسة
(3) تساؤلات عن الكنيسة

تنتابنا تساؤلات كثيرة وحتى للمطلعين منا عن الكنيسة؛ مما تتكون وماهيتها وإيمانها ولماذا نجد اليوم كنائس بمسميات عديدة وطقوس مختلفة؛ فللكاثوليكية منها أعداد كثيرة بطقوس متنوعة وهكذا نجد الأرثذوكسية برئاسات وطقوس عديدة والإنجيلية فاقت كل الانواع الأخرى بعددها وأسمائها بحيث يوجد منها نصف مليون كنيسة مثلا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها!!.

والمعروف عندنا ربما أن الكنيسة هي بيت الله فيه يجتمع المؤمنين كي يؤدوا فعالية ما؛ كأن تكون صلاة أو تعليم أو طقوس وتتكون من جماعة من البشر مؤمنين بالمسيح وينالون العماد باسمه ويسلكون وفق النهج الذي رسمه في إنجيله الطاهر وينهلون من تعاليمه السماوية كي يرسموا طريقا ناجحا في حياتهم ولحياتهم ويكون مثمرا روحيا ليكونوا في النتيجة أبناء أمناء له يتلمذون كل الامم باسم الاب والابن والروح القدس.

فالكنيسة إذا تتكون ظاهريا من مجموعة من البشر يربطهم معا نظام كنسي معين ويكون الرب الإله هو القائد والمؤسس لها ويعيشون مع بعض بحب الله ولعبادته وتمجيد اسمه وصولا لجعل حياتهم أورشليما أرضيا بمواصفات يتمنون أن يصلون بها إلى أورشليم العليا ويتوقون الوصول إليها يوما أو عند انفصالهم عن هذا العالم والعيش الأبدي في ملكوت السماوات خاصة أن ربنا يسوع المسيح صرح لتلاميذه أن مملكته ليست من هذا العالم.

إذا نحن الكنيسة ومِنا تتكون ونحن أعضاؤها وأبناؤها وبنا تحيا وتزدهر، فربنا له المجد قال حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فأكون بينهما وامنحهم ما يسألون. فالمسيح هو مؤسسها ورأسها وهو من خلالنا يعمل لنكون حجارة حية كي تحيا وتستمر وأبواب الجحيم لا تقوى عليها.

فالمسيح أسس كنيسته جاعلا مار بطرس رئيسا أولا لها عندما اعترف بألوهية المسيح في حادثة قيصرية فيلبس ولمّا وصل يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه: من ابنُ الإنسان في قول الناس؟" فقالوا: "بعضهم يقولون: هو يوحنا المعمدان، وبعضهم الآخر يقول: هو إيليا، وغيرهم يقول: هو إرميا أو احد الأنبياء". فقال لهم "ومن أنا في قولكم انتم؟" فأجاب سمعان بطرس: "أنت المسيح ابنُ الله الحي". فأجابه يسوع: "طوبى لك يا سمعان بن يونا، فليس اللحم والدم كشفا لك هذا، بل ابي الذي في السموات. وانا اقول لك: أنت صخر وعلى الصخر هذا سأبني كنيستي، فلن يقوى عليها سلطان الموت. وسأُعطيك مفاتيح ملكوت السموات. فما ربطته في الارض رُبط في السموات. وما حللته في الأرض حُلَّ في السموات".(متى 13:16-19)، وله أعطى ربنا له المجد مفاتيح ملكوت السماوات وسلطان ما يحله أو يربطه في الأرض يكون هكذا في السماوات، وجعل منه الصخرة التي يبني عليها بيعته، وهكذا وصلت الكنيسة إلى يومنا هذا بوضع الأيدي وتسليم ما أخذه الرسل من ربنا لخلفائهم وعملوا جميعا على تنظيمها وترتيبها وأغنائها عبر الأجيال حتى وصلت إلينا كما هي اليوم.

ولم يكتف ربنا بعمله هذا مع القديس بطرس بحيث نجده بعد قيامته المجيدة يتابع ما سبق وأن قاله لبطرس كي يبعد عنه كل آثار نكرانه للمسيح خلال مأساة الصلب ولكي يجعل منه راعيا أمينا لقطيع المسيح عندما اختبر محبته وهذا نجده جليا في النص التالي من إنجيل يوحنا (15:21-17) وبعد أن فطروا قال يسوع لسمعان بطرس: يا سمعان بن يونا، أتحبُّني أكثر مما يحبني هؤلاء؟" قال له: نعم يا رب، أنت تعلم أني احبك حباً شديداً". قال له: "إرعَ حُملاني". قال له مرة ثانية: "يا سمعان بن يونا، أتحبني؟" قال له: "نعم، يا رب، أنت تعلم أني احبك حباً شديداً". قال له: "اسهر على خِرافي". قال له ثالثة: "يا سمعان بن يونا، اتحبني حباً شديداً؟" فحزن بطرس لأنه قال له في المرة الثالثة: أتحبني حباً شديداً؟ فقال: "يا رب، أنت تعلم كل شيء، أنت تعلم أني احبك حباً شديداً". قال له: "إرعَ خِرافي".، وأكمل ذلك ربنا بحلول الروح القدس يوم العنصرة والتلاميذ مجتمعين ومعهم مريم العذراء بموجب ما يرويه لنا كاتب سفر أعمال الرسل (14:2-41)، ونجد بطرس يسارع لألقاء خطبته بعدها في الجموع ويقوم الرسل بتعميد حوالي ثلاثة آلاف شخص دفعة واحدة.

وربما غير المطلع على تاريخ الكنيسة يتساءل كيف عاشت الكنيسة الاولى؛ لكن سفر أعمال الرسل يوضح هذا في (42:2-47) وبوضوح حيث كان الجميع مواظبون على التعليم والمشاركة وكسر الخبز وفي الصلوات وكان الرسل مع الجماعة قلبا واحدة وحدثت العديد من المعجزات على أيدي الرسل، وكان كل شيء مشترك فيما بينهم حتى كان المؤمن يبيع ما يملك ويتقاسمون الأثمان فيما بينهم ويلتزمون الهيكل وهم يسبحون الله وكانت جموعهم تزداد وعددهم يكبر لأن الرب كان معهم يؤازرهم ويقويهم لأن الروح كان موجودا بينهم.

فلدينا إذا اليوم رسالة يتوجب علينا القيام بها ألا وهي وديعة الايمان وعلينا مسؤولية نقل هذه الوديعة للأجيال القادمة كي تبقى كنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية تماما كما كانت أيام الرسل ونقل تعاليمها بأمانة لأنها هي الجسد والوجه الظاهر للعيان للمسيح وبها كوسيلة نتمكن الوصول للمسيح ولايوجد طريق آخر نصل من خلاله إليه إلا الكنيسة فقط، هذه الكنيسة التي تعيش على الإيمان القويم الحق البعيد عن البدع والضلالات المتنوعة التي أقل ما تفعله هو تمزيق جسد المسيح وتحاول أضعاف الإيمان في نفوس أفراد قطيعه.

فللكنيسة رسالة مهمة تحاول وتعمل جاهدة كي توصلها للمؤمنين لكي يتم توزيع ثمار الفداء الذي قام به المسيح على جميع المؤمنين بعملية الموت على الصليب وذلك من خلال رموز نقوم بها في الصلوات وممارسة الاسرار والمشاركة في الذبيحة الالهية والاقتراب من سر القربان المقدس ... التي بدونها يضعف إيماننا والتزامنا بواجباتنا الدينية.

وكنيسة المسيح يجب أن تكون كنيسة منتظمة ومنظمة ولذلك فوجود السلطة الكنسية أمر ضروري لإدارتها بدءا من رأس الكنيسة نزولا لمجمع الأساقفة ومرورا بكل من له مسؤولية فيها من غبطة البطريرك أو المطارنة والكهنة وصولا لمعلمي التعليم المسيحي واللجان الخورنية والأخويات وغيرها، أما نحن العلمانيين العاديين فكلنا أعضاء في جسد الكنيسة بالعماد فعلينا تقع مسؤولية محبتها والعمل من خلالها والالتزام بتعاليمها والدفاع عن مواقفها ومحاربة الأفكار الهدامة والبدع التي تبعدنا عن الايمان القويم.

ولدينا العديد من الأمثلة بأن كنيستنا حية وستبقى خالدة فنجد القديسين العظام أمثال فرنسيس الأسيزي والأم تيريزا وريتا ورفقة وشربل وآلاف الشهداء الذين يروون مسيرة الكنسية بدمائهم الزكية وعلينا مسؤولية أن نكون أعضاء أحياء فاعلين والإلتصاق بها لانها الطريق الذي يقودنا للمسيح أي إلى أورشليم السماوية، ونبتعد كل البعد عن الترصد لأخطاء بعضنا البعض والعمل على الايقاع بهذا أو ذاك أو التشهير بذلك الكاهن أو المطران او حتى العلماني لأن هذا السلوك هو بعيد كل البعد عن الذي يريده منا ربنا يسوع المسيح، فلنحيا في الكنيسة وبها ونستمد منها الحياة ونحمل الرسالة دون كلل او ملل حتى نكون مستحقين الطوبى من ربنا ومؤهلين لأن نُدعى قديسين ونرث ملكوت السماوات.
عبدالله النوفلي

_______________________________________________

 

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى