مرحباً بك يا زائر في موقع منتديات بيدارو
دخولدخول  ­الرئيسيةالرئيسية  ­التسجيلالتسجيل  ­بوابة بيداروبوابة بيدارو  
باقة من آخر المواضيع المنشورة » » »
        »برامج مفيدةالأحد 29 أغسطس 2010, 11:47 am من طرف bidaro         »على عناد , كل الحسادالجمعة 27 أغسطس 2010, 1:47 am من طرف bidaro         »آه ياوطن ,,الأحد 22 أغسطس 2010, 2:35 pm من طرف bidaro         »امثال وحكم ,, أنكليزي عربيالسبت 07 أغسطس 2010, 4:03 pm من طرف bidaro         »صور حبالسبت 07 أغسطس 2010, 2:14 pm من طرف bidaro         »شُوْفُوا الْنَّاس !الجمعة 30 يوليو 2010, 2:22 am من طرف bidaro         »ابو ذيات البيداريالأربعاء 28 يوليو 2010, 9:56 pm من طرف bidaro         »حماية الاقليات ... بقلم الاستاذ أدورد ميرزاالأربعاء 28 يوليو 2010, 9:34 am من طرف عبدالله النوفلي         »المطران أندراوس أبونا في ذمة الخلودالثلاثاء 27 يوليو 2010, 9:48 pm من طرف قيس حنا وردة         »أنجيل يوم الاحد 25/07/2010الأحد 25 يوليو 2010, 9:12 am من طرف قيس حنا وردة
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 العائدون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
 

بيانات العضو

عبدالله النوفلي
مدير عام موقع ومنتديات بيدارو
مدير عام موقع ومنتديات بيدارو

معلومات العضو

الأفضل

إعلانات المنتديات

أحصل الآن على شريط أدوات بيدارو

معلومات الاتصال

مُساهمةموضوع: العائدون   الخميس 25 يونيو 2009, 11:31 am

العائدون



في حياتنا نشهد الكثير ممن يشدون الرحال ويعشقون الترحال تارةً من اجل السياحة وأُخرى طلباً للرزق او هروباً من واقع مؤلم او حلماً ببقعةٍ اكثر إستقراراً وارضاً تدر لبناً وعسلاً فإنها ارض الميعاد حيث يفوز بها الحالمون ليصنعوا حداً لرحلة الحياة الشاقة، وهذا حق إنساني طبيعي، بل من غير الطبيعي ان لا تكون للانسان احلاماً بغدٍ افضل لان ذلك هو النشاز بعينه.

لكن الحياة العامة سواءاً في العراق او غيره من دول المهجر تتطلب من الانسان ان يعمل لنفسه ميزاناً للحسنات والسيئات لمسألة البقاء ام الهجرة مستفيدة من الحالات التي سبقته من مجاميع البشر الذين لديهم روح المغامرة ويلجأون بإستمرار لسبر غور المجهول ويتلذذون بذلك ومنهم من ينجح ويثبت اقدامه في الارض الجديدة ومنهم من يندب حظه ويلعن الساعة التي خرج بها من عشه ليعلق بعيداً حيث الغربة والبعد عن الاهل وانعدام العواطف والعمل الشاق والمُضني والتعب والانفلات الاخلاقي والبعد عن الله والقريب.

ومنهم من ينجح في موقعه الجديد ومنهم من يبقى متشبثاً بالهامش يعيش على المعونات ويعمل بطرق ملتوية لكي يتلاعب على القوانين في بلده الجديد لكي يأخذ المعونات ويعمل في الخفاء وينجو من الضرائب ...

ومنهم من ينقل امراضه في وطنه الى الموطن الجديد فيمتهنون القمار والاحتيال والمشاركة في عصابات الشر وغيرها من العادات والممارسات السيئة التي ينطلق البعض في ممارستها خاصة عندما يبتعد عن رصد الآخرين من الاقارب الذين كان يتحسب لهم من منطلق المبادئ والعيب والسمعة ليفقد في بلده الجديد كل المثل والقيم ويتمرس في العنف والجريمة والغش والخداع ...

ويبقى الانسان هو رقيب نفسه قبل ان تكون السلطة او يكون القانون هو الرقيب عليه وكذلك المبادئ التي يحملها والتي من المفترض انها ليست مبادئ مرحلية بل هي قناعات عليه الالتزام بها مهما تغير الزمان والمكان ...

لكن الجميع يجب ان يفكر لماذا لا يعمل المواطن في وطنه الاصلي في الاعمال التي يمارسها في المهجر؟ وهل غسل الصحون في المطاعم في المهجر حلال وذات المهمة في الوطن عيب ولا يصح القيام بها، ونحن ورثة شيوخنا الذين مافتئوا يقولون ان الشغل مو عيب والعيب هو ان تمد يدك وتستعطي من الآخرين وتثير مشاعرهم لكي تعيش على هامش حياتهم!! أليست المعونة التي تدفعها الدول الغربية للعاطلين كمن يستعطي في الطرقات لكن بإسلوب غربي متطور ليجمعوا الشحاذين ببطاقةٍ ذكية ويعطوا لهم المقسوم حتى لا يسيئوا للذوق العام ويقفون في التقاطعات كما يحدث لدينا في العراق الذي تفاقم الوضع فيه الى الحد لو أُعطيت لكل من تصادفه لفرغت جيوبك قبل مسافة كبيرة من وصولك لمنزلك!!

وفي الانجيل نتذكر مثل الابن الضال الذي وصل به الحال ان يأكل من اكل الخنازير التي كان يرعاها بعد ان بدد مال ابيه لكنه تحلى بالحكمة اخيراً ليعود ويعترف بالخطأ ويبدأ من جديد،

وهكذا نجد من اهلنا في الوطن من توطن في دول المهجر تاركاً خلفه املاكه لتدار بواسطة آخرين هنا في العراق ويعيش هو من مالها او يتاجر بها حتى الازمة المالية الاخيرة التي دفعت الكثيرين لخسارة الكثير ودخولهم تحت نير الديون واعباء القروض الامر الذي دفعهم لتصفية المورد المالي الذي كان معيناً لهم لينقذهم من المأزق!! وبعد ذلك ماذا سيفعلون؟

أليس من الاجدر ان نفكر مثل الابن الضال ونعود لنبني الوطن معاً ولا نخاف من الموت او التعب او التراب او الحر او ... الكثير مما نعتبرها منغصات الحياة في العراق لكن كل ذلك تبقى فقاعات امام الكرامة والاحساس بها وانت على ارضك وبين اهلك واصدقائك حيث المشاعر والكرم والاواصر الاجتماعية والتضحية من اجل الآخر وهذه مقابل شر الاشرار في العراق لا يمكن مقارنتها مطلقاً لان الشر موجود في كل مكان وكم من المهاجرين قُتلوا في امريكا او تعرضوا للابتزاز فيها او في غيرها.
انها دعوة للتفكير وربما في العودة مجدداً.

عبد الله النوفلي
9/ حزيران / 2009
موقع منتديات بيدارو
عبدالله النوفلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفلبيدارو .. المنبر الحر للكلمة الحرة
 

العائدون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بيدارو ،، bidaro ,, الْمِنْبَر الْحُر لِلْكَلِمَة الْحُرَّة :: الملتقى السياسي :: منتدى بصريح العبارة ,,-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2002 محفوظة لموقع منتديات بيدارو,, تأسس سنة 2002 bidaro
www.bidaro.com