bidaro بيـــدارو
أهلاً وسهلاً بكم في
بيـدارو bidaro
المنبر الحر للكلمة الحرة

للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،

عداد زوار الموقع ودولهم
 
 

free counters

تدفق ال RSS

Yahoo! 
Google Reader 
MSN 
AOL 
NewsGator 
Rojo 
Bloglines 


ابحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

  http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/digg.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/delicious.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/reddit.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/stumbleupon.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/slashdot.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/furl.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/yahoo.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/google.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/blinklist.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/blogmarks.gif   http://illiweb.com/fa/social_bookmarking/technorati.gif 

قم بحفض و مشاطرة الرابط bidaro بيـــدارو على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط bidaro بيـــدارو على موقع حفض الصفحات

مكتبة الصور


احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 213 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mahmoud فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1807 مساهمة في هذا المنتدى في 814 موضوع

باعتراف الامريكان .. حلبجة ضربت باسلحة كيمياوية ايرانية بمعاونة طالباني

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

باعتراف الامريكان .. حلبجة ضربت باسلحة كيمياوية ايرانية بمعاونة طالباني

مُساهمة من طرف bidaro في الإثنين 01 فبراير 2010, 11:10 pm

باعتراف الامريكان .. حلبجة ضربت باسلحة كيمياوية ايرانية بمعاونة طالباني والعراق غير مسؤول عنها

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






هل هاجم العراق الأكراد بالأسلحة الكيميائية في حلبجة عام 1988؟




د. إبراهيم علوش




أثار وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول في صيف عام 2003 قضية قتل الأكراد في حلبجة بالأسلحة الكيميائية بينما كان يفتتح "نصباً تذكارياً" بحضور جلال الطالباني. وما زلنا نسمع ونقرأ من يحمل العراق عرضاً مسؤولية مذبحة حلبجة، وكأن ذلك من البديهيات. ويجيء ذلك عادةً في سياق "بديهية" أخرى هي أن أمريكا سلحت العراق في الحرب العراقية-الإيرانية الدامية خلال الثمانينات.


وتأتي هذه "البديهيات" اليوم، خاصة حلبجة، تعبيراً عن حاجة قوات الاحتلال لذرائع تشرعن عدوانها على دولة ذات سيادة. بالتحديد أكثر، تتجلى في مذبحة حلبجة بعض أهم ذرائع الاحتلال مثل: 1) أسلحة الدمار الشامل، و2) الديكتاتورية، و3) المذابح الجماعية التي يفترض أنها أنتجت مقابرَ جماعية. ولذلك، صار لا بد من التدقيق بما جرى هناك اعتماداً على المصادر الرسمية الأمريكية نفسها.


ويذكر معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي أن استيراد العراق للأسلحة ما بين عامي 1973 و2002 توزع إحصائياً كما يلي: 57% من روسيا والاتحاد السوفياتي السابق، 13% من فرنسا، 12% من الصين، 1% من أمريكا، وأقل من 1% من بريطانيا. فليس دقيقاً التعميم أن أمريكا سلحت العراق في الثمانينات، وليس في سجل العراق شيء مثل فضيحة "إيران غيت" أو صفقات أسلحة "إسرائيلية" من السوق السوداء أو غيرها، مع العلم أن مسؤولين أمريكيين شهدوا أمام الكونغرس عام 1982 أن "إسرائيل" نقلت أسلحة أمريكية لإيران وجيش لبنان الجنوبي دون أن يتبع ذلك تحقيق بالرغم من مخالفته لنص القانون الأمريكي.


من جهة أخرى، يذكر تقرير محدود التوزيع عن حلبجة لوكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية، اقتطفت أجزاءً منه مجلة الفيليج فويس Village Voice الأمريكية المعروفة في عددها الصادر يوم 1 أيار/مايو 2002 :"معظم الضحايا في حلبجة تسبب بموتهم محلول السيانوجين كلوريد كما بلغنا، ولكن هذا العامل الكيميائي لم يستخدمه العراق يوماً، بل أن إيران هي التي اهتمت به. أما قتلى غاز الخردل في البلدة فمن المرجح أنهم قضوا بالأسلحة العراقية، لأن إيران لم يلحظ أبداً أنها استخدمته". ولعل أشهر تقرير هو تقرير ستيفن بيلتير حول هذا الموضوع.


وفي تقرير أخر عن حلبجة عن مؤتمر دام يومين للملحقين العسكريين في السفارات الأمريكية في "الشرق الأوسط" ومحللين عسكريين وسياسيين من وكالة الاستخبارات المركزية CIA ووكالة الاستخبارات العسكرية DIA ، اعتمد في نتائجه على التقارير الميدانية والمتوفرة للعموم وعلى التقاط الرسائل السلكية واللاسلكية للجيشين العراقي والإيراني من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA ، جاء تقييم ما حدث في حلبجة كما يلي: "على افتراض أن السيانوجين كلوريد هو المسؤول أساساً عن أسوأ حالات استخدام الكيماويات في القتل الحربي للأكراد في حلبجة، وبما أن العراق ليس له سجل في استخدام هذين العنصرين، والإيرانيون لهم سجل من هذا النوع، فإننا نستنتج أن الإيرانيين هم المسؤولون عن هذا الهجوم". ويمكن إيجاد ذلك التقرير الرسمي على الموقع التالي:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





ونقلاً عن تقرير أخر لوزارة الدفاع الأمريكية، تقول صحيفة الواشنطن بوست في 3 أيار/ مايو 1990 أن مجزرة حلبجة جاءت نتيجة القصف المتبادل بالأسلحة الكيميائية بين الجيشين العراقي والإيراني بهدف السيطرة على البلدة. ونستنتج من المصادر المختلفة في هذا السياق أن ما حدث في حلبجة هو بدء الجيش الإيراني بقصف حلبجة بالسيانوجين كلوريد بهدف السيطرة عليها، وهو ما أدى لوقوع القسم الأعظم من الضحايا الكردية المدنية، دون أن يكون تعمد استهدافهم هو الغرض، ولكن الجيش العراقي عاد وقصفها بغاز الخردل لتحريرها بعد أن وقعت المجزرة بالمدنيين الأكراد، ولذا فإن ضحايا الأسلحة العراقية كانت أساساً من القوات الإيرانية المهاجمة وقوات الطالباني المتحالفة معها. فلا يستطيعن كولن باول على الأقل اتهام العراق بذبح المدنيين في حلبجة، وإلا فليبدأ أولاً بتكذيب المصادر العسكرية الأمريكية في عهد بوش الأب الذي تقلد فيه منصباً عسكرياً رفيعاً ...

وعلى كل حال، ليس ثمة نفاق أكبر من إدعاء واشنطن أنها تحرص على الأكراد وهي التي جعلت من الدولة التركية أكبر مستورد للأسلحة الأمريكية في العالم عام 1994، أي العام نفسه الذي هرب فيه أكثر من مليون كردي إلى ديار بكر هرباً من البطش الذي أنزلته القوات التركية بالريف في كردستان المحتلة في تركيا.

وللمزيد حول هذا الموضوع، الرجاء الذهاب إلى هذه المادة (بالإنكليزية) في موقع الصوت العربي الحر:


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




عن : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الحقوق محفوظة للكاتب

يرجى الأشارة الى المصدر في حالة النقل


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عاشت الايادي الخيرة والعقول النيرة

والتي تخدم الانسانية بشرف وامانة


bidaro
مؤسس موقع ومنتديات بيدارو
مؤسس موقع ومنتديات بيدارو


http://albidary.bidaro.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى