<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<title>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</title>
		<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t1.htm</link>
		<description>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</description>
		<lastBuildDate>Thu, 03 Apr 2008 05:11:51 GMT</lastBuildDate>
		<ttl>10</ttl>
		<image>
			<title>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</title>
			<url>http://i31.servimg.com/u/f31/11/81/17/43/bido1110.png</url>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t1.htm</link>
		</image>
		<item>
			<title>لنعش بعزم أرادة الله في اللحظة الحاضرة</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t294.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لنَعِش بعزم إرادة الله في اللحظة الحاضرة



عزم إرادة الله، وكيف هذا العزم؟ حتما أننا سنكون أزاء موضوع ليس فيه تهاون البتة، فالله خالق الكل ومهندس الكون ومبدعه، بهذه الصورة التي يعجز القلم في وصفها واللسان عن التعبير عن عظمتها، ونحن نعرف أن خالقنا كامل في كل شيء، لا ينقصه شيء بل هو الذي يُكمّل الآخرين، وبهذا يكون كاملا في العزم ويستمر في تنفيذ هذه العزيمة إلى ما لا نهاية له، وحتما تكون موجهة باتجاه صلاح البشر، لأن الله خلق كل شيء من أجل الإنسان، مثلما يفعل العريس لعروسته، فهو يشتري كل شيء ويهيأه  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Thu, 03 Apr 2008 05:11:51 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t294.htm#424</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t294.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لنعش بحكمة إرادة الله في اللحظة الحاضرة</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t280.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لنعش بحكمة إرادة الله في اللحظة الحاضرة







العيش في هذه الدنيا هو أحد الأسباب التي خلقنا الله تعالى من أجله ووضعنا على هذه البسيطة، لكن العيش وحده دون أي مبرر يبقى وجودنا لا فائدة تُرجى منه، فلكي نحقق أهدافنا ومعاني هذا الوجود يجب أن يترجم المخلوق ذلك أولا باعطاء اسم للصورة التي أبدع الخالق في رسمها أي كان الإنسان من أبناء هذا العالم، وما ان نضع لهذه الصورة أسما فإننا نحدد معالم هويتها؛ فبهذه الصورة التي يمثلها هذا الإنسان المحدد المعالم بكون اسمه معروف وهويته معروفة نكون بذلك قد حددنا  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Mon, 31 Mar 2008 08:01:49 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t280.htm#403</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t280.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لنعش بإصرار إرادة الله في اللحظة الحاضرة</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t253.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لنعِش بإصرار إرادة الله في اللحظة الحاضرة





جميع البشر يعيشون في هذه الحياة، كلٌ وفق نمط يعتقد أنه الأصوب والأكثر فائدة له وللآخرين وهذه الحياة تتحول بمرور الزمن إلى كتاب تدونه الأيام ليبقى ما نسميه بالذكريات، ومِنا من يفتخر بذكرياته التي تُبقيه حيا بنظر الآخرين، إنها الحياة التي مُنحت لنا عندما خلقنا دون أرادتنا ووُضعنا في عائلة لم يكن لنا دورٌ في اختيار الأب فيها أو الأم أو حتى الأخوة والأخوات.



والإنسان يعيش ويتأقلم مع هذا الواقع ويقوم بتطويع الظروف باتجاه تحقيق ذاته وإيجاد الإجابة  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Mon, 17 Mar 2008 04:40:02 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t253.htm#358</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t253.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لنعش اللحظة الحاضرة في ظل إرادة الله</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t239.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لنعش اللحظة الحاظرة في ظل إردة الله





مهم جدا أن يكون الله رفيقنا في كل لحظة من لحظات حياتنا، وفي كافة مفاصلها؛ في البيت .. في العمل.. في الشارع.. في الكنيسة، أثناء الصلاة، أثناء الكلام، وفي جلساتنا الاعتيادية، لكي نكون في كل لحظة في حظرته، نعمل ونجتهد وفق إرادته، ونتصرف بحكمة ونتعامل مع الآخرين كما يشاء، وهكذا تكون حياتنا بأكملها مع الله وتصبح صلاة مستمرة، ونكون متيقنين بأنه سيباركنا ويعضدنا في ضيقاتنا والمحن التي نواجهها.



فالكتاب المقدس يقول أن الله خلقنا على صورته ومثاله، إذاً علينا  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Thu, 13 Mar 2008 05:11:00 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t239.htm#333</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t239.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لُطهّر أنفسنا بإتمامنا إرادة الله في اللحظة الحاضرة</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t217.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله</dc:creator>
			<description>لنطهر أنفسنا بإتمامنا إرادة الله في اللحظة الحاضرة







في اليوم السادس خلق الله الإنسان، ولهذا الإنسان إمكانيات ومقومات ومزايا لا تعد ولا تحصى، ومنذ تلك اللحظة المباركة التي انبثق من خلالها البشر وأخذوا يتكاثرون ويفلحون الأرض، ويعيشون بتعب وجهد بعد معصية أبينا آدم وأمنا الحواء، منذ ذلك التاريخ الغير محدد والذي قد يكون رمزيا ليس إلا، يمارس الإنسان نشاطاته ويحقق آرائه ويجتهد في أفكاره وأفعاله التي قد يصيب بها أو يخطيء، والحياة العامة جعلت للإنسان أزمنة ينظف بها نفسه من التعب والجهد ويزيل الأوساخ  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Sun, 09 Mar 2008 05:20:57 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t217.htm#299</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t217.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لنضحي بأنفسنا من أجل إرادة الله</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t195.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله</dc:creator>
			<description>لنضحي بأنفسنا من أجل إرادة الله في اللحظة الحاضرة





ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟ هكذا كلّمنا ربنا له المجد، فربح العالم المادي كله يعتبر لا شيء أمام خلود النفس أو خسارة هذا الخلود، فالعالم المادي كما نعلم موجود في زمن محدد بالنسبة إلينا ومرتبط بعدد السنين التي نقضيها فيه، ومهما طالت تكون محدودة ولا يمكن مقارنتها بالزمن اللامحدود.. الأبدي.. الذي يبدأ بعد زماننا الأرضي، بعد أن نعبر البوابة التي تفصل بين الزمنين وبواسطة الموت الجسدي الذي هو المفتاح الذي بواستطه ندخل الأبدية.



وربح  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Tue, 04 Mar 2008 05:19:17 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t195.htm#272</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t195.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لنتمم بفرح أرادة الله في كل لحظة</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t78.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لنتمم بفرح أرادة الله في كل لحظة 





مخلصنا يقول: أفرحو مع الفرحين... والفرح عنصر مهم جدا لتسير الحياة بالمسار الإيجابي للأحداث، لأن الفرح يريح الأعصاب ويدفع بالإنسان إلى التفكير السليم والتخطيط السليم ليأتي التنفيذ ويكون سليما أيضا، فالنتائج غالبا ما تتطابق مع الإعداد والترتيب لها، وما أحلى وأسعد المرء عندما يكون فَرِحا ومنتشيا، ونقول أن الدنيا لا تسعه من الفرحة، أي أن الإنسان عندما يكون فرحا يكون في حالة من العنفوان الكبير وكأن حجمه يصبح كبيرا الى الحد الذي لا يسعه المكان، نجده يرقص.. يركض..  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Thu, 20 Dec 2007 12:24:29 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t78.htm#112</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t78.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا ننسى أرادة الله في اللحظة الحاضرة</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t49.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لا ننسى أرادة الله في اللحظة الحاضرة



نجد العديد من الأمثال حول الذكرى والنسيان، ومنها ما نتداوله بأن الذكرى هي جرس يدق في عالم النسيان، كنا نكتب هذه العبارة ونحن صغارا وشبابا على ظهر الصورة التي نهديها لأصدقائنا لتبقى عندهم كذكرى، وكما يُقال إن كلمة الإنسان مشتقة من كلمة النسيان أو قد يكون العكس، فإحدى مميزات الإنسان كونه ينسى ويعود سريعا إلى حالته الطبيعية كلما ألمَّ به حدث ما، ويقول المختصون أن الإنسان إن لم يبدأ بالعودة إلى حالته الطبيعية بعد أربعون يوما فهو إنسان غير طبيعي، أي أن الحالة  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Tue, 20 Nov 2007 00:43:31 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t49.htm#71</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t49.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا نعطي لأنفسنا هدنة أمام إرادة الله</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t44.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لا نعطي لأنفسنا هدنة أمام إرادة الله في اللحظة الحاضرة



بكل ثقة يجب أن نتقدم إلى أمام دائما أمام إرادة الله، ولا ننظر إلى الوراء، فكل لحظة ننظر فيها إلى الوراء تعني تخلفنا لحظة من العمر، لكن أحياناً تكون فرصة التقاط الأنفاس مهمة جدا لكي تكون مسيرتنا ثابتة وقوية باتجاه المستقبل، وعمل بهكذا مواصفات لا يعني أبدا التخلف عن سرعة المسير، فالإبطاء يكون ضروريا أحيانا في مثل هذه الحالة وهنا ممكن أن نأخذ استراحة لبرهة لكن أن لا نجعلها تطول لأنها ستتحول إلى ما يشبه الهدنة غير محددة المدة التي تصبح فرصة  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Sun, 18 Nov 2007 11:33:08 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t44.htm#62</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t44.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا نتساهل في إتمام إرادة الله</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t43.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لا نتساهل في إتمام إرادة الله في اللحظة الحاضرة 





قد لا نفرح عندما تصادفنا كلمة (لا) أو (ممنوع) ونثور ونعتبرها تضع حدا لطموحاتنا وأنها من المعوقات التي تحدّ أنطلاقتنا وإمكانياتنا في رسم ما في عقلنا من مخططات وأفكار، لكن لا مفر من استخدام هذه الكلمات في حياتنا العامة والخاصة لأنها قد تستعمل للخير والسلام أيضا وتبعد عنا خطر ما وكذلك عمن نحذرهم بها. كما أن التساهل أيضا قد يعني التغاضي عن أمور جوهرية على حساب النتائج، لأننا عندما نتساهل في أمر ما فإننا نستعجل النتائج التي تأتي غير متطابقة مع  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Sun, 18 Nov 2007 11:30:42 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t43.htm#61</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t43.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا نتردد في إتمامنا إرادة الله</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t35.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لا نتردد في إتمامنا أرادة الله في كل لحظة 



[color=navy]التردد موضوع وصِفَة تجعل من صاحبها ضعيف الشخصية لا يقوى على اتخاذ القرارات، ويكون ضعيفا.. مسلوب الإرادة، يسّيره الآخرون وقد يهمله المجتمع لأنه لا يستطيع تقديم شيئا جديدا خاصا به ينفع نفسه وينفع الآخرين، فالحياة هي تبادل الخبرات والمصالح والمنفعة و... ومن يتردد في شيء يخفق في مجالات عدة لأن شريط الأحداث اليومي للإنسان بحاجة ليتخذ قرارات بمفرده وان يميز بين الخير والشر، وبين الخطأ والصواب، والأخفاق هنا يعني الفشل الذريع والانزواء الجانبي  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 15:25:16 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t35.htm#49</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t35.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا نتردد أمام أرادة الله</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t34.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>لا نتردد أمام إرادة الله في اللحظة الحاضرة



التردد موضوعا غير محببا للإنسان خاصة إذا كان له طموح ويرغب بالنجاح وبصعود قمم المجد، فالتردد يجعلنا نخسر لحظات كثيرة من عمرنا جراء فقدان الثقة بالنفس والخوف من الفشل؛ وقد يجعلنا نسقط في هوة سحيقة ولا نركّز على موضع أقدامنا عند التسلق أو الهبوط، كل ذلك كوننا نخاف من عدم الحصول على نتائج مرضية، والتردد يجب أن نبتعد عنه وفي كافة مفاصل الحياة، وهذا لا يعني قطعا اللجوء إلى المجازفة والتسرع وفي جميع الأوقات، لكن الثقة بالنفس مطلوبة والوعي أيضا وامتلاك رؤية  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 15:21:20 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t34.htm#48</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t34.htm</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أن نكون منتبهين بعمل إرادة الله</title>
			<link>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t33.htm</link>
			<dc:creator>عبدالله النوفلي</dc:creator>
			<description>أن نكون منتبهين بعمل إرادة الله في اللحظة الحاضرة



قد يمرّ الإنسان بحالات يمارس فيها أمورا تعتبر من الخطايا بغفلة منه أو دون وعي، وذلك نتيجة ضغوط نفسية أو اجتماعية أو نتيجة ورطة يقع فيه الإنسان يحاول أصلاح الخلل فيها بطريقة أصلاح الخلل بالخلل!!! وقسم منا يدعوها بالخطايا العرضية وأحيانا يقولون أنها كذبة بيضاء إلى غير ذلك من المسميات التي نقنع فيها انفسنا لكي نريح ضميرنا أقله من التفكير بالأعمال التي لم نكن مقتنعين بها خاصة عند مراجعتنا لها في وقت لنا فيه متسعٍ كافٍ حيث تظهر الصورة أمام أعيننا  ...</description>
			<category>تعالوا نعيش اللحظة الحاضرة في الأرادة</category>
			<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 15:13:26 GMT</pubDate>
			<comments>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t33.htm#47</comments>
			<guid>http://www.bidaro.com/montada-f69/topic-t33.htm</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>